القدس هو المفتاح لاغلاق كل شخص وافتح السلام.

بوابة المحروسة

بقلم : الأب إبراهيم فلتس

القدس هو المفتاح

لاغلاق كل شخص وافتح السلام.

التوترات والتمردات من اجل قصة منسية

تقدّم لي نافذة مكتبي في مدرسة تراسنطا في البلدة القديمة في القدس، إطلالة رائعة خلابة على مشارف القدس، وخاصة على باب العامود. لكم سرّني في الحقيقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، رؤية الحياة تعود إلى طبيعتها شيئاً فشيئاً، وحركة السيارات والمارة تتزايد باضطراد وذلك بفضل حملة التطعيم التي سمحت لسكان المدينة بالخروج من منازلهم والعودة إلى المدارس والأشغال، وأخيراً التخلّص أيضاً من الكمامات.

تصادف في بداية شهر نيسان/أبريل حلول عيد الفصح عند اليهود، وأسبوع الآلام وعيد القيامة عند الكنيسة الكاثوليكية. فشهدت المدينة توافد الآلاف من اليهود إلى القدس، للاحتفال بعيد الفصح؛ أما نحن المسيحيين، فمع منع السفر وغياب الحجاج الأجانب، أتيحت لنا الفرصة لإحياء كافة الاحتفالات الدينيّة في هدوء ولأول مرة بدون حجاج، ولكن بمشاركة المسيحيين المحليين في القدس. وها نحن نشهد اليوم احتفالات الكنيسة الشرقية بأسبوع الآلام وعيد القيامة الأرثوذكسي، أي الكنيسة الشرقية التي تتبع التقويم اليولياني، والتي تحتفل بأحد القيامة يوم ٢ أيار/مايو ٢٠٢١. تترافق هذه الاحتفالات مع حلول شهر رمضان المبارك، الشهر الأكثر أهمية والأغلى قيمة عند المسلمين، شهر الصوم والصلاة والتوبة إلى الله عز وجل. عرس فلسطيني عربي بامتياز.

ولكن للأسف، بالتزامن مع هذين الاحتفالين الأخيرين، اندلعت في المدينة مواجهات، على أثر إعلان السلطات الإسرائيلية قرارها بمنع التجمهر في ساحة باب العامود والجلوس على درجاته، وهو بدون أدنى شك قرار لا مبرّر له ولا منطق يدعمه، فما هو الا تقييد غير مبرر للحرية المسؤولة ومنع للتجمهر السلمي وقضاء الوقت في السمر وتناول الحلويات الرمضانية وتجاذب أطراف الحديث بين أبناء المدينة المقدسة. هذا القرار التعسّفي، ومعاملة المقدسيين بقسوة، وردة الفعل التي نجمت عنها بين شباب القدس، أدّت في النهاية إلى استنفار الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية، فكان لهبة باب العامود تأثير الدومينو، حيث هب الفلسطينيون في المثلث والضفة الغربية وغزة نصرة للقدس ولأهلها في تكاتف وتعاضد لا نجد له مثيلاً إلا عندما يتعلق الأمر بالقدس.

إن المواجهات الأخيرة هذه تجعلنا نفهم هشاشة الهدوء الذي تشهده مدينة القدس، بعد عام من الوباء؛ وتجعلنا ندرك أنّه طالما بقيت مسألة القدس دون حلّ مناسب ومرضي لكافة الأطراف، ستبقى القدس منطقة تغلي رغم الهدوء الظاهري، مثلها مثل البركان الذي يبدو خامداً خاملاً، ولكنه تحت السطح نار مستعرة. وللأسف فإن المجتمع الدولي تعامل بنوع من اللامبالاة تجاه ضرورة إيجاد حل عادل ودائم، ولا مبالاة إزاء قرار الاعتراف بالقدس بصفتها مدينة مقدّسة لكافة أبنائها، ومدينة إليها تنتمي جميع الشعوب، كما سبق وأعلن البابا الراحل، القديس يوحنا بولس الثاني، الذي تثير كلماته فيّنا مشاعر جياشة بالعواطف: “مدينة القدس هي مدينة مقدسة، مدينة غالية جدا في نظر اليهود والمسيحيين والمسلمين، وهي ترتقي أمام الجميع لتكون مركز لقاء، ومركز وحدة وسلام لجميع أبناء الأسرة البشرية” وقال أيضا:” إذا توفرت الإرادة الحسنة واتساع الأفق، يمكن بالتأكيد إيجاد طريقة مناسبة تستجيب لمصالح كافة الجماعات المختلفة ولآمالهم وتطلعاتهم بشكل متناغم وملائم وفعّال للجميع” وكثيرا ما كان يكرّر أنّه: إذا لم يتحقّق السلام في القدس ، فلن يتحقق السلام في العالم”.

القدس هي المفتاح لإنهاء الصراع وفتح الباب أمام السلام.

إن الاحتجاجات التي نشهدها هذه الأيام، والتي شارك فيها عدد كبير من الشباب، من جميع الأديان، تدعونا إلى كتابة صفحة جديدة لتاريخ جديد، إلى إعادة التفكير في القدس كرمز ونموذج للأخوة الإنسانية. وإنّني أدعو المجتمع الدولي إلى استئناف الحوار بشأن مسألة القدس، وذلك أولا وأخيراً من أجل مصلحة كل إنسان يقيم في المدينة أو يحج إليها، وكذلك من أجل مستقبل ينعم بالسلام والعدالة.

مدينة القدس هي رسالة – ويجب- أن تكون رسالة إلى العالم، ولديها فرصة عظيمة، في هذا الحقبة ما بعد الكورونا، لتنهض من جديد بنور جديد، لتبني نموذجا مثاليا، لأن طبيعتها وخصائصها تشكّل بالفعل الركائز التأسيسية لمجتمع جديد، حيث يمكن للديانات التوحيدية الثلاث الكبرى، اليهودية والمسيحية والإسلامية، أن تكون أبطال لمجتمع نموذجي يقوم على التعايش والتعاون يمكنه أن يثري القدس المعاصرة وينطلق بها نحو القدس النموذجيّة، مع احترام الرابط غير القابل للكسر بين القدس التاريخية والقدس السماوية، فتنهض بالتالي بالتاريخ البشري بأسره،لأننا جميعاً كبشر، كلُّنا ولدنا هنا في القدس، وكلنا ننتمي إلى مدينة الله.

لا يمكننا أن ننساكِ يا قدس!

أُطلُبوا السَّلامَ لأجل القدس:

ولينعم أحباؤها بالسلام،

ليعم السَّلامُ في أَسوارِكِ

والسَّكينَةُ في قُصورِكِ

لأَجلِ إِخوَتي وأَخِلاَّئي «لأَدْعُوَنَّ لَكِ بِالسَّلام».

GERUSALEMME E’ LA CHIAVE

PER CHIUDERE OGNI CONFLITTO E APRIRE LA PACE.

TENSIONI E RIBELLIONI PER UNA STORIA DIMENTICATA

25 APRILE 2021

Fr. Ibrahim Faltas ofm

Dalla finestra del mio ufficio della Terra Sancta School di Gerusalemme, vedo la porta di Damasco. Nell’ultimo mese, la vita e l’attivita’ della zona ha ripreso la vivacita’ di sempre, poiche’ la popolazione di Gerusalemme , grazie alla campagna di vaccinazione e’ uscita dalla crisi del covid, e negli ultimi giorni abbiamo tolto la mascherina.

In questo mese di aprile, migliaia e migliaia di ebrei sono venuti a Gerusalemme, da tutto Israele, per festeggiare la Pasqua Ebraica, anche noi cristiani, abbiamo fatto tutte le nostre celebrazioni in tranquilita’, anche se e’ il secondo anno che mancano i pellegrini, quest’anno almeno abbiamo avuto la gioia della partecipazione della comunita’ cattolica locale. Ora siamo nel tempo della settimana di pasqua ortodossa, perche’ secondo il calendario giuliano, sara’ celebrata il 2 maggio 2021. Ma intanto e’ gia’ iniziato Ramadan, il mese piu’ importante per i musulmani, un mese di purificazione e preghiera. Ed e’ in concomitanza di queste due ultime celebrazioni, che sono scoppiati i disordini, andando a compromettere la necessita’ e il diritto per tutti di pregare. Tutto questo caos, questo scompiglio si e’ esteso in tutta la Cisgiordania, come un effetto domino, creando proteste ovunque.

Questi ultimi fatti di violenza fanno comprendere la fragilita’ di Gerusalemme, che dopo un anno di pandemia, e’ venuta a galla violentemente la questione irrisolta di Gerusalemme: l’indifferenza di trovare una soluzione da parte della comunita’ internazionale, sul riconoscimento di Gerusalemme, come Citta’ Santa, citta’ che appartiene a tutti i popoli, cosi come ricordo, con commozione le parole di San Giovanni Paolo aveva sottolineato in una sua lettera apostolica a proposito della città di Gerusalemme che: “La città santa di Gerusalemme, così cara a ebrei, cristiani e musulmani, si eleva come un simbolo di incontro, di unione di pace per l’intera famiglia umana” e “Con buona volontà e larghezza di vedute sia trovato un modo giusto nel quale i differenti interessi e aspirazioni possano essere

messi insieme in una forma armoniosa e ferma” e siano difesi in modo adeguato

ed effettivo” e spesso ripeteva : che se non ci sara’ pace a Gerusalemme, non ci sara’ pace nel mondo.

Gerusalemme e’ la chiave per chiudere ogni conflitto e aprire la porta della pace.

Le proteste di questi giorni, dove hanno partecipato molti giovani, di tutte le religioni, ci invitano a scrivere una nuova pagina per una storia nuova, a ripensare a Gerusalemme come l’icona, il modello della Fratellanza Umana. Chiedo alla comunita’ internazionale di riprendere i dialoghi sulla questione di Gerusalemme, per il bene dell’umanita’, per un futuro di pace e giustizia.

La citta’ di Gerusalemme, non e’ una citta’ come le altre, ma e’ un messaggio di convivenza e di pace per il mondo, ha una grande opportunita’, in questo secolo post covid, di ripartire con una luce nuova, come un modello esemplare, perche’ la sua natura e le sue caratteristiche sono i pilastri fondanti di una nuova societa’, dove le tre grandi religioni monoteiste, l’ebraismo, il cristianesimo e l’islam, possono essere i protagonisti di un modello di una societa’ che si basa sulla coesistenza e sulla collaborazione arricchendo la Gerusalemme di oggi, rispettando quel legame indissolubile tra la Gerusalemme storica e la Gerusalemme celeste , l’una richiama l’altra, e con essa, attrae tutta la storia umana di ogni singolo uomo poiché tutti siamo nati a Gerusalemme, tutti apparteniamo alla Città di Dio. Non possiamo dimenticarci di te, Gerusalemme!

Domandate pace per Gerusalemme:

sia pace a coloro che ti amano,

sia pace sulle tue mura,

sicurezza nei tuoi baluardi.

Per i miei fratelli e i miei amici

io dirò: «Su di te sia pace!».

عن saidslem

موقع إخبارى متجدد شامل يهتم بالحدث والوصول الى حقيقة الأخبار المتلاحقة والموثقة بالمستندات الدامغة . ينشر الموقع الأخبار السياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والمرإة والطفل والدين والدنيا والرياضة والحوادث مع الألتزام الكامل بميثاق الشرف الصحفى والضوابط المنظمة كاملة لعمل المواقع الألكترونية.

شاهد أيضاً

خواطر طالب عن سد النهضة

بوابة المحروسة كتب : يحيى أحمد خواطر طالب عن سد النهضة بسم الله الرحمن الرحيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *